تعرّف إلى مركز Leaps الخدمات التقدّم المهني معرض الصور قصص النجاح المستجدات
اتصل بنا

تقضي مهمّتنا بتطوير مهارات المتعلّم وقدراته بطريقة شاملة لمساعدته للوصول إلى كامل قدراته.

  • "قراءة اللّغة العربيّة ما عاد يشكّل تحديًا"

  • "أتعلّم بالطريقة الأمثل عندما أستمتع بوقتي"

  • "أحلم بمستقبل أفضل"

  • "عندما أتعلّم، أستعمل كل حواسي"

تعرّف إلى مركز Leaps
الخدمات
التقدّم المهني
شارك
قصص النجاح
مازن، 10 سنوات
"كان أحد تلامذتي في الصفّ الخامس يعتمد في الهجاء على الصوتيّات. في الصف الأوّل، يكون ابتكار الهجاء شائعًا، لكن ظهور هكذا ممارسة في الصفّ الخامس ينذر بوجود مشكلة. وكنت كلّ مرّة أعلمه بخطئه وأطلب منه تصحيحه. وفي اليوم التالي، كان يخطئ مجدّدًا في هجاء الكلمة نفسها. وكأنّ الكلمات كانت محفورة في رأسه بهذه الطريقة ولا يمكن تغيير ذلك. بدلًا من "said" كان يكتب "sed" وبدلًا من "make" كان يكتب "maik". بالتالي، أوصيت بأن يخضع لتدخّل تصحيحي في مجال الهجاء في مركز ليبز. وبعد أشهر قليلة من التدخّل، شعرت بتحسن في هجائه للكلمات. وبات الآن قادرًا على تحديد أخطائه وتصحيحها بنفسه."

طارق، 8 سنوات
"يواجه ابني طارق صعوبة في الانتباه والتركيز. ولطالما تذمّر أساتذته من أنه وعلى الرغم من ذكائه، يميل إلى تحقيق علامة مرتفعة ومن ثم علامة منخفضة من دون أي ثبات في العلامات. وكلما كان يطلب منه أساتذته الانتباه، كان يمتثل فقط لفترة قصيرة. في السياق نفسه، كان جلوسه في المنزل لإنهاء فرضه أشبه بكابوس حقيقي. وكان ينتهي الأمر دومًا بشجار عائلي حيث يحاول الجميع حثّه على إنهاء فرضه. ولهذا السبب، كان لا بدّ من إخضاعه لتدخّل في مركز Leaps. لقد ساعده البرنامج الذي تسجّل فيه على أن يحافظ على هدوئه وأن يواظب على المهمّة الواحدة طوال 45 دقيقة تقريبًا. وبات منظّمًا أكثر وكان ذلك جليًا في المنزل كما في المدرسة. كما أن النتائج الاستثنائية التي حققناها أثّرت بصورة إيجابيّة على علاقتنا في ما بيننا كعائلة."

سينتيا، 19 سنة
"في المدرسة، كان يصعب علي فهم النصّ المقروء. وكنت أُضطر إلى قراءة كلّ جملة مرتين أو ثلاث مرات قبل أن أفهم معناها. وكان يصعب عليّ أيضًا استخراج الفكرة الرئيسيّة والإجابة عن الأسئلة بشكل صحيح. وعلى الرغم من أن علاماتي كانت جيّدة جدًا في مادّة الرياضيّات، كنت أرسب في جميع الصفوف المرتبطة باللغات. ساعدني التدخّل بشكل كبير على تعزيز مهاراتي اللغويّة. والآن، بتّ أستمتع بالقراءة لأني أصبحت أشعر أن للكلمات معنى واضح. كما أني بتّ قادرة على إنهاء امتحاناتي في الوقت المناسب وعلى الإجابة عن أسئلة تحليل النصّ بثقة."

ميشيل، 6 سنوات
"في العام 2009، خضعت ابنتي ميشيل لتدخّل في مركز Leaps نظرًا لأنها كانت تواجه صعوبة في القراءة. لاحظت أنّ زملائها في الصفّ كانوا قادرين على قراءة صفحة بأكملها فيما كانت تصارع في قراءة كلمات بسيطة من نوع CVC. ومع الوقت، طوّرت ميشيل سلوكًا سلبيًا تجاه المدرسة وكانت ترفض الذهاب إلى المدرسة كلّ صباح. وبعد التدخّل التصحيحي، أظهرت ميشيل تقدّمًا ملحوظًا على مستوى مهارات القراءة. وهي الآن قادرة على تفكيك رموز الكلمات بدقّة وطلاقة أكبر. وعلى الرغم من أنّها متأخرة عن زملائها في الصفّ، ساعدتها الدورة المكثّفة التي اتبعتها على تخطّي الفارق وهي الآن بمستوى زملائها تمامًا. أنا سعيدة للغاية بالنتائج المحقّقة إذ أنها لم تساعد ابنتي على القراءة بصورة جيّدة فحسب، بل أيضًا على استعادة ثقتها بنفسها."

المستجدات
شارك
أسئلة و أجوبة
انضمّ إلى فريقنا
*
أدخل الأسم.
*
أدخل عنوان البريد الالكتروني.
*
أدخل القسم.
*
أدخل رقم هاتف صحيح.
*
أدخل العنوان.
*
أدخل البلد.
*
أدخل التعليقات.
*
أدخل رمز التحقق.
اتصل بنا
اتبعنا على المواقع التالية